خريف الذكرى

بين كل تلك الوريقات المتناثرة
تحت اشجار الخريف المحمرة
وجدت نفسي التائهة
انفصلت عني بسبب غفلتي
وجدتها وقد
ظلمتها تلك الاغصان
تشاركت معها اشعة الشمس
ومناقير بلابل ذاك الحي
تخالطت علي الارواح التائهة هناك
تغيرت ملامحها ...
فقد احمرت صفحات وجهها
وتشققت تضاريسها
وحيدة قد اعتلاها التراب
تشتت آمالها مذ ان هجرها
سر حياتها و تخلت مثيلاتها عنها .
كم اشتقت للسمر معها
فقد كانت عروقها تمدني بالحب
لأنها كانت سجينتي
احميها لترفعني
ترويني فلا ازال عطشا
فخمرتها كالحلم بل احلى
حسدت نفسي عليها
وضاعت مني بعد أن تمازجنا
اخيرا وجدتها فلعل الندم ارجعها
اسهر الليالي كي اطبب جراحها
سأنتظر حتى تنطق الساعة
حينها ستعينني على شفائها
This entry was posted on يناير 28, 2008 at 1:25 ص and is filed under أدبيات. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or trackback from your own site.